جدول المحتويات

مخاطر عملية الحقن المجهري

تترتب على الحقن المجهري مخاطر أكثر قليلاً من بعض علاجات الخصوبة الأخرى، منها ما يلي:

  • زيادة خطر الإجهاض: بسبب استخدام الحيوانات المنوية التي قد لا تكون قادرة على تخصيب البويضة.
  • تعرّض البويضات للتلف: وذلك بسبب ما تخضع له البويضات خلال العملية كاملةً.
  • متلازمة فرط التنبيه المبيضي : يمكن أن تُسبّب أدوية تحفيز الإباضة المحتوية على العلاج الهرموني متلازمة فرط التنبيه المبيضيّ، ولكن يمكن تقليل فرصة حدوثها عن طريق مراقبة المبيضين ومستويات الهرمونات عن كثب أثناء العلاج.
  • حدوث الحمل المتعدد: ويعتمد على عدد الأجنة المنقولة إلى رحم المرأة.
  • التكلفة العالية: إذ يُعدّ الحقن المجهري أكثر تكلفة من التلقيح الاصطناعي

عيوب عملية الحقن المجهري

الحقن المجهري لديه بعض العيوب لأنه يهزم العملية الطبيعية لاختيار الحيوانات المنوية

بمعنى أنه في التلقيح الطبيعي تقرر الطبيعة أفضل الحيوانات المنوية التي تحتوي على أفضل المواد الوراثية للوصول إلى البويضة من أجل زيادة فرص الإخصاب.

ولكن في حالة الحقن المجهري يتم اختيار الحيوان المنوي بواسطة الطبيب

لذلك فهذا لا يضمن لك الحصول علي مادة جينية صحية أو معدلات نجاح مائة بالمائة.

ومع ذلك فإنه لا يوجد حاليًا بحث قوي يثبت أن أيًا من الأطفال القادمين من عملية الحقن المجهري قد أصيب بضعف في مهاراتهم المعرفية والحركية.