جدول المحتويات

قد تجد الكثير من الأزواج الذين يرغبون في الخضوع لعملية الحقن المجهري عند تأخر الإنجاب أو وجود العقم، لإيمانهم بأن تلك العملية هي الأفضل للتغلب على المشاكل التي يواجهونها، ولكن هل يعد هذا صحيحًا؟

في هذا المقال نوضح لكم متى نلجأ للحقن المجهري، وما هي الحالات له، وبعض المعلومات الأخرى التي يجب معرفتها فيما يخص تلك العملية.

الحقن المجهري

الحقن المجهري هو أحد الطرق المستخدمة لعلاج العقم وتأخر الإنجاب بالطرق الطبيعية.

في هذه التقنية يتم تخصيب البويضات خارج الرحم لتكوين أجنة، ثم زراعة تلك الأجنة داخل الرحم، وذلك لزيادة ضمان حدوث الحمل تجنبًا لبعض المشاكل التي تمنع حدوثه بطريقة طبيعية، كما نشرح لكم تفصيلًا في الفقرات التالية.

متى نلجأ للحقن المجهري

يتساءل الكثير من الأزواج متى نلجأ للحقن المجهري، وتعتمد الإجابة على هذا السؤال على عدة عوامل، أهمها أسباب العقم وتأخر الإنجاب لدى الزوجين.

ولكن بشكل عام لا ينصح باللجوء إلى عمليات الحقن المجهري إلا بعد فشل الزوجين في الإنجاب بشكل طبيعي بعد محاولات تستمر لعام على الأقل.

الحالات الأنسب للحقن المجهري

هناك العديد من الحالات التي صمم الحقن المجهري خصيصًا لمعالجتها، والتي يمكن تقسيمها كالآتي:

أسباب اللجوء للحقن المجهري في الزوجة

لكي يتم الحمل الطبيعي بصورة سليمة، يجب أن تتمتع المرأة بتبويض طبيعي ورحم خالي من الأمراض وأنابيب قادرة على توفير بيئة مناسبة للتخصيب .

إذا لم تتوفر أي من تلك العوامل يتم اللجوء إلى الحقن المجهري، مثل وجود بعض المشاكل التالية:

  • التصاق أو انسداد أو ارتشاح أو استئصال قناتي فالوب.
  • وجود مشاكل في التبويض مما يؤثر على جودتها أو عددها.
  • وجود أمراض أو مشاكل في تجويف الرحم، مثل أو الأورام الليفية أو اللحميات أو غيرها
  • وجود التصاقات في الحوض وبطانة الرحم المهاجرة.

أسباب اللجوء للحقن المجهري في الزوج

هناك بعض المشاكل التي تؤدي للعقم عند الذكور والتي تعد من الحالات الأنسب للخضوع للحقن المجهري، مثل:

  • ضعف أو تشوه الحيوانات المنوية، مما يدفع الأطباء لفحصها تحت المجهر واختيار الحيوان المنوي الأمثل لتخصيب البويضة.
  • عدم القدرة على خروج الحيوانات المنوية سواء بسبب انسداد في الجهاز التناسلي أو القذف الخلفي أو عدم القذف.
  • عدم وجود حيوانات منوية في عينة السائل المنوي، مما يؤدي إلى اللجوء إلى سحب عينة من الخصية مباشرة.
  • عدم قدرة الحيوانات المنوية على اختراق الغشاء السميك للبويضة.

الأسباب غير المرضية للجوء للحقن المجهري

في بعض الأحيان يصاب الزوجين بعقم نتيجة أسباب غير محددة أو معلومة، فلا يعاني أي منهما من المشاكل التي سبق ذكرها، ومع ذلك لا يتم لديهم الحمل بشكل طبيعي.

في تلك الحالات، يمكن أن يلجأ الزوجان للحقن المجهري، حيث يساعدهم على زيادة فرص الحمل بشكل طبيعي، وتعتبر من أنسب الحالات لتلك العملية.

المراحل التي تمر بها عملية الحقن المجهري

تمر عملية الحقن المجهري ب 5 مراحل أساسية تتم كالآتي:

1. زيادة التبويض:

في هذه المرحلة تقوم الزوجة بتناول بعض الأدوية لمدة تتراوح ما بين 10 إلى 14 يوم، وذلك لتحفيز التبويض وزيادة حجم وعدد البويضات، ثم يقوم الطبيب بالمتابعة عن طريق السونار حتى تصل إلى الحجم المطلوب.

2. سحب البويضات:

بعد نضج البويضات، والتي يفضل وصول عددها إلى 15:20 في المرة الواحدة، يتم سحبها عن طريق إبرة رفيعة عبر المهبل وتكون الحالة تحت تأثير التخدير الكلي وهي عملية بسيطة يمكن أن تعود المرأة بعدها إلى المنزل.

3. تخصيب البويضات:

يتم سحب عينة السائل المنوي في نفس يوم سحب البويضات، ثم اختيار الحيوانات المنوية الافضل بواسطة الطرد المركزي، ويتم تخصيب البويضات ووضعها في حضانات خاصة لنمو الأجنة.

4. نمو الأجنة خارج الرحم:

بعد تخصيب البويضات، يتم تركها في الحضانات لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 5 أيام، ثم يتم اختيار الأجنة السليمة لزرعها في الرحم.

5. زراعة الأجنة داخل الرحم:

يتم زراعة عدة أجنة داخل الرحم لزيادة فرص الحمل في حال عدم التصاق بعضها ببطانة الرحم، ويتم ذلك أيضًا عن طريق إبرة رفيعة عبر عنق الرحم.

مزايا الحقن المجهري

يتسم الحقن المجهري ببعض المميزات مقارنة بالطرق الأخرى لعلاج العقم وتأخر الإنجاب، منها على سبيل المثال:

  • علاج العقم غير معروف الأسباب.
  • التميز بنسب نجاح مرتفعة مقارنة بالحمل الطبيعي أو باستخدام الوسائل الأخرى.
  • عملية تنشيط التبويض قد تساعد على الحمل بصورة طبيعية حتى مع فشل الحقن المجهري.
  • عملية سريعة وآمنة ولا تحمل على الكثير من الخطورة، بل يمكن للمرأة الرجوع لمنزلها وحياتها الطبيعية في نفس اليوم.
  • يمكن تكرارها أكثر من مرة.
  • يمكن تجميد الأجنة الزائدة في المرة الأولي في حال رغب الزوجان بتكرار العملية سواء للحصول على طفل آخر أو عند فشل العملية.

إليك: البروتوكول الطويل للحقن المجهري.

عيوب ومشاكل الحقن المجهري

هناك بعض المشاكل التي قد تؤدي إلى فشل عملية الحقن المجهري وعدم حدوث حمل، أو بعض المضاعفات بعد الحمل، منها على سبيل المثال:

  • حدوث فرط تنشيط للمبيضين، مما يؤدي لعدم القيام بالعملية خوفًا على صحة الأم.
  • عدم قدرة الحيوانات المنوية على تخصيب البويضات، سواء لضعف أو تشوه الحيوان المنوي.
  • عدم قدرة الأجنة على النمو خارج الرحم.
  • عدم التصاق الأجنة ببطانة الرحم نتيجة ضعفها أو وجود بعض الأمراض والمشاكل بتجويف الرحم.
  • تلف بعض البويضات بعد سحبها من المبيض.
  • حدوث حمل متعدد بسبب نمو عدة أجنة داخل الرحم.
  • زيادة نسبة حدوث الإجهاض بعد نمو الأجنة.
  • زيادة نسبة الولادة المبكرة أو حدوث تشوهات خلقية بعد الولادة.

إليك: البروتوكول القصير للحقن المجهري.

نسب نجاح الحقن المجهري

تعتمد نسبة نجاح الحقن المجهري على الكثير من العوامل، كعمر الأم أو أسباب العقم عند الزوجين أو غيرها، ولكن بشكل عام تتراوح نسبة نجاح الحقن المجهري ما بين 30 إلى 35% في أحسن الأحوال، وتقل تلك النسبة تدريجيًا مع زيادة عمر المرأة عن 35 سنة، أو عند وجود أسباب أخرى تصعب من حدوث الحمل.

إن كنت تتساءل أنت وزوجتك متى نلجأ للحقن المجهري، يمكنك الاستعانة بالأسباب المذكورة أعلاه، ولكن بشكل عام يفضل ألا تتأخر الزوجة عن سن ال35، وأن يخضع الزوجان للفحوصات اللازمة لتحديد أسباب تأخر الإنجاب، والاستفادة بالحقن المجهري بأفضل صورة.

تعرفي على: الأكل الممنوع بعد الحقن المجهري.

اسئلة شائعة حول متى نلجأ للحقن المجهري

ما هو بديل الحقن المجهري؟

يعد التلقيح الصناعي هو البديل للحقن المجهري، حيث سحب الحيوانات المنوية وتجهيز العينة وحقنها داخل الرحم لتلقيح البويضة دون سحب البويضات إلى الخارج.

ما هي أسباب اللجوء للحقن المجهري؟

يتم اللجوء إلى الحقن المجهري لعلاج العقم وتأخر الإنجاب في حال وجود مشاكل بالتبويض أو الأنابيب عند المرأة، أو مشاكل في الحيوانات المنوية عند الرجل.

هل يمكن إعادة الحقن المجهري؟

نعم، يمكن إعادة الحقن المجهري، ولكن بعد الانتظار لمدة لا تقل عن شهرين من المحاولة الأولى.