منذ بدء الخليقه ‎ونزول ادم وحواء بدات سنة الله في خلقه ‎وهو الزواج والذريه ‎واستمر ذلك عبر العصور.
تقام الافراح والزغاريد وعقب انتهاء الفرحه ‎بشهور يبدا القلق في اسرة الزوج واسرة الزوجه ‎ايه الاخبار هل هناك حمل ام لا وتبدا النصائح انتوا ليه منتظرين انتوا ليه ساكتين ‎والحقيقه ان الاطمئنان علي الصحه الانجابية يحب ان يبدا قبل الزواج فهناك احتياطات ‎خاصه بالتاريخ المرضي للزوج والزوجه والامراض الوراثيه في العائلتين ‎ولكن يجب ان يكون هناك زياره للطبيب ‎لمعرفة هل هناك تاخر حقيقي للانجاب ‎اثناء هذه الزياره الاولي يجب الاطمئنان ‎علي نقاط مهمه جدا وهي سن الزوج وسن الزوجه انتظام الدوره الشهريه للزوجه ‎اي تاريخ بتدخل جراحي وخصوصا الجراحات ‎الخاصه الجهاز التناسلي للزوج او الزوجه ‎ وبعد الاطمئنان علي ذلك متي نضع الزوجين ‎تحت تعريف تأخر الانجاب ‎بتعبر الزوجين متأخرين في الانجاب اذا مرت ‎سنه كامله مع انتظام الحياه الزوجيه وعدم تناول اي وساءل منع حمل او بعد مرور ستة اشهر فيما هن فوق ال٣٥ من العمر بالنسبه للسيدات ‎احيانا لا نجد اي مشاكل تذكر وفقط ننصح ‎الزوجين بالقيام بالعلاقه الطبيعيه في وقت التبويض وذلك يتم حسابه عن طريق طول فترة الدوره الشهريه وهي عادة اليوم الرابع عشر في السيدات التي طول دورة الحيض ‎يوم ويتم مد الفتره الي يومين قبل هذه التاريخ و يومين بعد هذا التاريخ ‎وهناك حالات لا تستدعي للانتظار ويجب بدا العلاج اذا كان هناك تحليل سائل منوي للزوج ‎غير طبيعي او هناك مشكله في مخزون المبيض للزوجه او هناك تكيس بالمبيض ‎تستدعي اعطاء منشطات او هناك بطانة ‎رحم مهاجره تستدعي اي تدخلات ‎ولكن بعد مرور الفتره المطلوبه بدون اي مشاكل يتم عمل تحليلات السائل المنوي ‎الهرمونات اشعه بالصبغة علي الانابيب ‎فحص بالموجات فوق الصوتيه دقيق ‎والحقيقه انه بعد مرور عامين من الزواج يحدث حمل في ٩٠ في المائه من الحالات ‎طالما لا توجد اي مشاكل ‎فالصبر والانتظار احيانا هو جزء من العلاج ‎افضل من التدخلات الغير لازمه التي قد توءدي الي عواقب غير مستحبه.