جدول المحتويات

تختلف الطرق المستخدمة من الحقن المجهري من مريضة لأخرى، وذلك تبعًا لعدة عوامل مثل حالة المبيض وعمر الزوجة وبعض العوامل الأخرى.

في هذا المقال، نشرح لكم بالتفصيل خطوات البروتوكول الطويل في الحقن المجهري، بالإضافة للمزايا والعيوب المتعلقة به.

كما نوضح لكم الطريقة الأمثل لاختيار البروتوكول المناسب للزوجة، والعوامل التي تؤثر في ذلك.

عملية الحقن المجهري

عملية الحقن المجهري هي وسيلة ممتازة للتغلب على العقم الاولي والثانوي والعقم الغير مبرر كما يتم اللجوء إلى عمليات الحقن المجهري في اي سن علي ان تكون كفاءه التبويض جيده، حيث تقل نسب النجاح تدريجيًا مع زيادة العمر وخصوصا بعد سن 37.

إليك: ما هو الحقن المجهري بالتفصيل.

الحالات المناسبة لعملية الحقن المجهري

هناك بعض الحالات المرضية التي تعد من ضمن الحالات المناسبة للخضوع لعملية الحقن المجهري، و يفضل أن يمر على الزواج عام من المحاولة بشكل طبيعي قبل اتخاذ قرار الحقن المجهري علي ان يكون مخزون التبويض وعمر المريضة يسمح بذلك.

من أمثلة تلك الحالات:

  • وجود مشاكل في الأنابيب "قناتي فالوب" كالانسداد أو الالتصاق بفعل الالتهابات.
  • استئصال الأنابيب.
  • قبل بداية جلسات الكيماوي في حاله السيدات الغير متزوجه وذلك بهدف حفظ البويضات.
  • وجود مشاكل في الحيوانات المنوية سواء قلة عددها أو تشوهها وضعفها او انعدامها "وفي هذه الحالة نلجأ فورا للحقن المجهري".
  • بطانة الرحم المهاجرة.
  • وجود مشاكل في التبويض.

إليك بالتفصيل: متى نلجأ للحقن المجهري.

مراحل عملية الحقن المجهري

تتم عملية الحقن المجهري على 5 مراحل أساسية تختص كل منها بخطوة معينة لإتمام الحمل، وذلك كالآتي:

1. مرحلة التنشيط

وهي المرحلة الأولى التي تحدث بهدف تنشيط المبيض والحصول على أكبر عدد من البويضات الناضجة، وهي المرحلة التي يختلف فيها استخدام البروتوكول المناسب من مريضة لأخرى.

2. مرحلة سحب البويضات

يتم سحب البويضات الناضجة من المبيض عن طريق إبرة رفيعة عبر المهبل في السيدات المتزوجات او عن طريق البطن مع غير المتزوجات بمساعده السونار.

3. مرحلة تلقيح البويضات

يتم اخذ عينة من السائل المنوي سواء عن طريق الاستمناء، أو عن طريق سحب عينة ميكروسكوبيه او عاديه حسب رؤيه طبيب الذكورة المتخصص مباشرة من الخصية ، ثم يتم حقن البويضات خارج الرحم بالحيوانات المنوية.

4. مرحلة نمو الأجنة

بعد تلقيح البويضات ننتظر نمو الأجنة لعدة أيام (تتراوح ما بين 3 إلى 56 أيام) ومتابعتها لاختيار الأجنة المناسبة ليتم زرعها داخل الرحم مرة أخرى.

5. مرحلة زراعة الأجنة

يتم زراعة الأجنة المناسبة باستخدام قسطره رفيعة جدا لا تحتاج الي تخدير عن طريق المهبل، وهي عملية بسيطة يمكن أن تذهب المرأة بعدها إلى المنزل مباشرة.

كيفية اختيار بروتوكول تجهيز الزوجة للحقن المجهري

هناك الكثير من العوامل التي تحدد اختيار البروتوكول المناسب لحالة المريضة، مثل:

  • حالة المبيض واستجابته لأدوية التنشيط.
  • التاريخ المرضي للزوجة وتعرضها لعمليات سابقة سواء الحقن المجهري أو غيره.
  • المخزون المتبقي من البويضات والذي يتم التعبير عنه من خلال تحليل "AMH".
  • الوقت المتاح للتنشيط.

ولكن بشكل عام، تعتبر حالة المبيض واستجابته للأدوية من أهم تلك العوامل، حيث أن متلازمة فرط تنشيط المبيضين تعد من أكبر الآثار الجانبية لعملية الحقن المجهري.

يفضل استخدام البروتوكول القصير في حالة المخزون المتوسط للمبيض و حالات المبيض الضعيف الاستجابة و ذلك للحصول على أفضل النتائج وأكبر عدد من البويضات الناضجة و ايضا في حالات تكيسات المبيض العالية الاستجابة حيث يمكن التحكم في مستوى التنشيط وتجنب حدوث فرط التنشيط.

البروتوكول الطويل في الحقن المجهري

يتم البروتوكول الطويل للحقن المجهري على مرحلتين أساسيتين، أولهما تثبيط الغدة النخامية لإيقاف عملية التبويض الطبيعية، وثانيهما تنشيط التبويض للحصول على البويضات اللازمة، مع ضبط الجرعات المناسبة.

ويتم ذلك على عدة خطوات نشرحها تفصيلًا كالآتي:

خطوات البروتوكول الطويل للحقن المجهري:

  1. في اليوم الـ 21-19 من الدورة، يتم تناول حقن تحت الجلد شبيهة لهرمون "GnRH"، تعمل على تثبيط الغدة النخامية ومنع حدوث تبويض مبكر.
  2. يستمر تناول تلك الحقن يوميًا بجرعات محددة حسب رؤيه الطبيب.
  3. يتم عمل سونار لمتابعة حالة المبيض وحجم البويضات والتأكد من عدم وجود أكياس علي المبيض.
  4. يتم عمل تحليل E2 لتحديد نسبة الأستروجين في الدم لتحديد معاد بدء حقن التنشيط.
  5. يتم البدء في تناول حقن التنشيط "FSH"، بجرعات محددة تختلف من مريضة لأخرى، مع تقليل جرعة الحقن التحضيرية حسب تعليمات الطبيب.
  6. يتم عمل سونار وتحليل E2 مرة أخرى بعد 4 إلى 6 أيام من حقن التنشيط، لمتابعة نمو البويضات وحجم بطانة الرحم، وتستمر المتابعة بالسونار حسب رؤيه الطبيب.
  7. يستمر التنشيط لمدة 10 إلى 14 يوم، وعند التأكد من حجم البويضات المناسب "18-20" سم وحالة بطانة الرحم بالسونار، يتم إعطاء حقنة التفجيرية "HCG" حسب الجرعة التي يراها الطبيب وذلك بعد عمل تحليل E2 & P4.
  8. يتم سحب البويضات الناضجة بعد 36 ساعة من الحقنة التفجيرية، وإعطاء حقن هرمون البروجسترون لضبط سمك بطانة الرحم ليكون مناسب لعمر الأجنة التي يتم زراعتها.
  9. يتم سحب عينة من الحيوانات المنوية في نفس يوم سحب البويضات، ويتم حقن البويضات خارج الجسم في معمل الحقن المجهري.
  10. يتم زراعة الأجنة بعد 3 إلى 6 أيام داخل بطانة الرحم بواسطه قسطره رفيعة جدا مخصصه لذلك وذلك اذا كانت حاله السيدة تسمح بعمل ارجاع للأجنة في نفس دوره التنشيط.

مزايا و عيوب البروتوكول الطويل في الحقن المجهري

من أهم مزايا البروتوكول الطويل هو القدرة على استخدام جرعات محددة من أدوية التنشيط، وذلك باستخدام قلم الخصوبة الذي يحتوي على العديد من الجرعات المختلفة والمحدودة جدا.

ويعد افضل من الحقن العادية التي يصعب التحكم في جرعتها و يعد العيب الأساسي للبروتوكول الطويل هو الوقت المستغرق فيه.

حيث يستمر لمدة 4 أسابيع أو أكثر مقارنة بالبروتوكول القصير الذي لا يتعدى 3 أسابيع, كما أنه يصعب به التحكم في حالات فرط التنشيط حيث يجب اعطاء نوع محدد من الحقن التفجيرية التي تعد السبب الرئيسي.

إليك أيضًا: علامات وأعراض نجاح الحقن المجهري.

اسئلة شائعة حول البروتوكول الطويل للحقن المجهري

كم يوم يستغرق علاج الحقن المجهري طويل المدى؟

يستغرق علاج الحقن المجهري طويل المدة حوالي 4 إلى 6 أسابيع.

هل الحقن المجهري مضمون؟

تعتبر نسبة نجاح الحقن المجهري حوالي(50- 60)% في الحالات ذات العمر والمخزون الجيد وتقل في حالات ضعف المخزون وزياده العمر وغياب الحيوانات المنوية وتشوهها.

هل منشطات الحقن المجهري تزيد الوزن؟

قد تؤدي أدوية التنشيط لزيادة الوزن، إلا أنها زيادة مؤقتة ويمكن فقد ذلك الوزن بسرعة بعد انتهاء فترة العلاج.