جدول المحتويات

تعرف على أكثر 7 اسباب تؤدي إلى تأخر الانجاب عند الرجل

  • لزوجة السائل المنوى الزائدة تسبب العقم حيث يصعب على الحيوان المنوى الأنطلاق فى رحلته الطويلة فى وجود تلك المشكلة و يمكن محاولة علاجها بالعقاقير المستخدمة فى أذابة البلغم المصاحب للكحة اكن غالبا ما تفشل و أذا تعذر هذا الحل فيمكن اللجوء لتحضير عينة المنى من الزوج بطريقة خاصة في المعمل ليتبعها عملية التلقيح الصناعى أو الحقن المجهرى حسب بقية خواص تحليل السائل المنوى.
  • أنعدام النطاف فى السائل المنوى ) (Azoospermia لأنعدام النطاف سببين أساسيين أولا أنسداد الحبل المنوى أو أي جزء من القنوات التناسلية و هو يسبب العقم اذا كان على الجانبين و العمليات الجراحية معروفة منذ الثمانينيات من القرن الماضى أما السبب الاخر فهو من أهم الحالات المستعصية والتى تم حلها بواسطة تقنية الحقن المجهرى )حالات المرضى عديمى النطاف الوظيفي( و فيها لا يوجد حيوانات منوية بعينة المنى نتيجة فشل الخصية فى أنتاجها , و تلك الحالات كانت بدون حل حتى ظهور تلك التقنية لأن بفحص متأني للخصيتين تحت المجهر الجراحى يمكن كشف أماكن بسيطة بالخصية تبدو سليمة و عند أخذ عينة الخصية من تلك الأماكن و فحصها بالتكبير المناسب يتم الكشف عن حيوانات منوية و بالتالى يمكن أستخدامها فى الحقن المجهرى بل و يمكن أيضا تجميدها لأستخدانها مرات متعددة فى المستقبل بنفس فرص النجاح.
  • دوالى الخصيه تؤثر بالسلب على عدد و حركة و تشوهات الحيوانات المنوية و من النظريات التى تفسر ذلك التأثير أن الدوالى تسبب أرتفاع قى درجة حرارة أنسجة الخصية مما يؤثر على وظيفتها و علاج الدوالى لا يمكن بالعقاقير و يلزم التدخل الجراحى. عملية دوالى الخصية كأي عملية جراحية أذا تم أجرائها لمن يحتاجها فعلا و بالطريقة الصحيحة الأمنة فلا ينتج عنها مشاكل. و يجب قبل أجرائها التأكد بالكشف على المريض و أشعة الدوبلكس و تحليل السائل المنوى أن المريض بحاجة للعملية كما يجب أستخدام المجهر الجراحى فى العملية لتوضيح الأوردة المقصودة بالعملية و تفادى الشرايين و الحبل المنوى.
  • ضعف إنتاج الحيوانات المنوية أو خلل بوظيفة الخصية : حددت منظمة الصحة العالمية العدد المناسب للحيوانات فى المللى متر المكعب من السائل المنوى ب 15 مليون و الحركة ب 60 % و أيضا يتميز الحيوان المنوى السليم بشكل و أبعاد مثالية للرأس و العنق و الذيل حددتها الدراسات على مر السنين و عرضتها منظمة الصحة العال مية فى مطبوعاتها التى تستخدمها المعامل المتخصصة و حددت المنظمة نسبة تواجد ما لا يقل عن 4% من هذا الشكل المثالى للحيوان المنوى فى عينة السائل المنوى لأعتبارها طبيعية و تتركز أسباب أنخفاض تلك النسب فى التدخين و دوالى الخصية و زيادة الأكسدة الضارة فى السائل المنوي و تلك أسباب يمكن علاجها بالعلاج الطبى أو الجراحى و قد تحتاج فى بعض الأحيان لأستخدام الحقن المجهري لأختيار حيوان منوى واحد لأخصاب كل بويضة و يمكن أستخدام تقنية تكبير الحيوا ن المنوى 6000 مرة ) ( IMSI لدقة الأختيار . كما أتضح أن الرجال الذين يعانوا من أن السائل المنوى لديهم له خواص أقل من الطبيعى فى العدد و الحركة و زيادة الأشكال المشوهة لديهم أيضا عيوب كروموسومية أكثر فى الحيوانات المنوية أكثر بكثير من عامة الرجال و ذلك قد يؤثر فقط في الخلايا المنوية رغم أن الكروموسومات فى الخلايا الأخري يمكن أن تكون طبيعية و غالبا ما كان السبب فى ذلك هو عيب فى مرحلة الأنفصال الكروموسومى أثناء أنقسام الخلايا. وقد وجد زيادة فى نسبة التغيرات فى أعداد الكروموسومات فى البويضات المخصبة بالحيوانات المنوية لهؤلاء الرجال بالبحث الجينى بواسطة الدلالات الجينية فى أجنة الحمل التى لم تكتمل.
  • متلازمة كلاينفلتر تم وصفها فى أربعينيات القرن الماضى لمرضى لديهم تأخر فى البلوغ و لهم صفاتة واضحة مشتركة و لاحقا تم التبين أن السبب هو التركيب الوراثى لهم و أتضح أن لديهم فى كل أو معظم خلايا جسمهم كروموسوم X أكثر من الموجود فى خلايا الرجل. وظيفة الأب و الأم فى التشخيص المبكر هامة وتتلخص فى ملاحظة ظهور علامات البلوغ على أبنهم وعدم تأخرها عن سن الرابعة عشرة و تلك العلامات البسيطة التى يمكنهم ملاحظتها تضم ظهور الشعر فى أماكن معينة كالذقن و الشارب و تحت الأبط و منطقة العانة و تغير طبقة الصوت عن صوت الأطفال ذو الطبقة العالية و زيادة فى نمو الأطراف و خاصة الكفين و القدمين و كبرحجم الخصيتين و القضيب و يمكن أن نضم اليها الأحتلام و هو نزول السائل المنوي من المراهق أثناء النوم و يمكن متابعته ببساطة عند غسي ل الغيارا ت الخاصة بالأبن. وعند ملاحظة تأخر تلك العلامات فيجب عدم التأخير فى أستشارة طبيب الذكورة و فى معظم الأحيان يمكن كشف سبب التأخير وعلاجه بالهرمونات المناسبة أما علاج العقم فقد تم نشر أبحاث تفيد نجاح عملية الحقن المجهري سواء بحيوانات منوية من المنى )فى حالات نادرة( أو من الخصيتين فى حالات متلازمة كلاينفلتر و مما يدعو للتفاؤل أن المواليد من تلك العمليات كانوا طبيعيين بعد الولادة.
  • أنسداد الحبل المنوى يسبب العقم اذا كان على الجانبين و العمليات الجراحية معروفة منذ الثمانينيات من القرن الماضى لتوصيل الأجزاء السليمة من البربخ بأفضل جزء سليم من الحبل المنوى و قد تقدمت تلك العمليات جدا بعد دخول الميكروسكوب الجراحى و الخيوط الجراحية الدقيقة. و لكن تبقى نسب نجاح تلك العمليات منخفضة و يلجأ الأطباء لعملية الحقن المجهرى بحيوانات منوية من الخصية و البربخ و التى أثبتت نفس نسب النجاح للحيوانات المستمدة من المنى.
  • اضطرابات في وصول الحيوانات المنوية ومن أسبابها الدرجات المتقدمة لضعف الأنتصاب و سرعة القذف أو أنعدامه مما يؤدى لعدم قدرة الزوج على القذف داخل المهبل و أيضا أرتجاع السائل المنوى أثناء القذف الى داخل المثانة و يحدث أساسا فى مرضى السكر و يمكن علاج تلك الحالات بعلاج السبب الأساسي واذا فشل العلاج فيمكن اللجوء لتجميع السائل المنوى من الزوج بالأستمناء العادى أو بالتبول بعد الأستمناء فى حالات أرتجاع السائل المنوى أو بجهاز القذف الكهرائي أذا تعذر القذف بأى من الوسائل السابقة و يتم أستخدام السائل المنوى بعد تجهيزه فى التلقيح الصناعى البسيط أو فى الحقن االمجهرى حسب خواصه.