جدول المحتويات

- ما هو التنشيط البسيط؟

ما مدى تجاوب الحالات المختلفة لتنشيط التبويض في الحقن المجهري وما هو البروتوكول الأمثل لكل حالة ؟

على الرغم من عدم وجود أدنى شك في أن عملية التنشيط الشديد - والمستخدمة في عملية التلقيح الاصطناعي التقليدي – تؤدي إلى عائد مرتفع من البويضات ومن ثم تسهم في معدلات نجاح أفضل لكنها تسببت في عدة مشاكل:

  • زيادة تكلفة العلاج
  • زيادة حالات الحمل المتعدد عند نقل أكثر من جنين واحد
  • زيادة خطر حدوث خطر محتمل يهدد الحياة بسبب متلازمة فرط تنشيط المبيض ( (OHSS

لذلك تعمل تقنية إستخدام "الحد الأدنى من التحفيز في الإخصاب في المختبر(Mini-IVF) على تحفيز المبيض بلطف و يهدف إلى إنتاج خمسة إلى ستة بويضات كحد أقصى.

يختلف بروتوكول العلاج من سيده لأخرى. فهو ليس بروتكولًا ثابتًا بنظام وجرعات واحدة لكل الحالات. لذلك يجب عمل التحاليل والاختبارات اللازمة وبخاصة تقييم مخزون البويضات حتى يكون هناك توقع مبدئي عن عدد البويضات عند بداية التنشيط. هذه الإجراءات تقييم الوضع الصحي للسيدة بشكل دقيق، وبالتالي يتم اختيار بروتكول العلاج الأمثل لحالتها.

تنقسم استجابة الحالات المختلفة إلى ثلاث مجموعات:

المجموعة الأولى: هي الحالات الطبيعية والتي من السهل الحصول على العدد اللازم من البويضات، وهذه المجموعة تكون نسب النجاح بها عالية.

المجموعة الثانية: هذه المجموعة هي خاصة بالحالات ضعيفة الاستجابة والتي مهما كانت جرعات التنشيط سيكون عدد البويضات الناتجة بويضة أو اثنين أو لا شيء، وهذه المجموعة تكون نسب النجاح بها أقل.

المجموعة الثالثة: هذه المجموعة هي خاصة بالحالات التي تنتج عدد كبير جدًا من البويضات وفي الغالب يكونوا مصابين بتكيس في المبيضين وبالتالي يكونوا أكثر عرضة لما يُسمي (بفرط التنشيط) مما يشكل خطورة عليهم وبالتالي في هذه الحالة يتم اختيار البروتوكول المناسب لهم سواء على المدى (القصير أو الطويل) للوصول لحمل آمن وطفل سليم ومعاف.

في بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلي إلغاء (دورة العلاج ) لتجنب الإصابة بمتلازمة فرط التنشيط. غير إن حدوث مثل هذه المتلازمة أصبح نادرًا خاصة في وجود بروتوكولات علاج حديثه وجرعات تنشيط تُعطي بدقه شديده وتتناسب مع كل حاله.

أو قد يقوم الطبيب (بتأجيل إعادة الأجنة إلى الرحم) إلى الدورة التالية بحيث يكون استقبال الرحم أفضل وفرصة حدوث الحمل أعلى وأكثر أمان.

في بعض الأحيان تكون نسب نجاح الحمل بالأجنة المُجمدة أعلى من الأجنة العادية.   غير ان تقنيه (تجميد الأجنة أو البويضات) قد يتم اللجوء لها للحفظ على خصوبة المرأة في حالات التعرض للعلاج الاشعاعي او لتأجيل الانجاب لأي ظروف اخري